السيد محمد رضا المدرسي
5
سنت و بدعت در اذان ( فارسي )
الحرام واقع شده بود . واين روايت ونظائر آن دلالت مىكند اذان سألها قبل از هجرت تشريع شده بوده است ; چنان كه ابن حجر عسقلانى در شرح خود بر صحيح بخارى ، وحلبى در سيره خود ( 1 ) ، اعتراف به چنين دلالتى مىكنند ومىگويند : احاديثى وارد شده است دال بر آن كه : اذان در مكة قبل از هجرت تشريع شده بود . فقط تنها ايرادى كه ابن حجر نسبت به روايت مذكور اظهار مىكند : وقوع طلحة بن زيد در سند حديث است كه درباره أو مىگويد : وهو متروك ولى اگر كسى دقت در أحاديث رؤيا بكند مىبيند - كما اينكه بررسى آن خواهد آمد - در أسانيد آنها كساني واقع شده اند كه اگر طلحة بن زيد بر آنها راجح نباشد دست كم تفاوتى با آنها ندارد واز اينجا است كه روشن مىشود دليلي بر ترجيح روايات رؤيا نيست . 2 - عن انس : إن جبرئيل أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالاذان حين فرضت الصلاة . ( 2 ) وما مىدانيم كه نماز از همان ابتداى بعثت تشريع شده بود وپس تشريع اذان ربطى به رؤيا ندارد . 3 - عن عائشة : لما أسرى بي أذن جبرئيل فظنت الملائكة أنه يصلى بهم فقدمني فصليت . ( 3 ) للبزاز وغيره من حديث على : لما أراد الله أن يعلم رسوله الاذان أتاه جبريل بدابة يقال لها البراق فركبها . . . وفيه : إذ خرج ملك من وراء الحجاب فقال : الله أكبر الله أكبر . وفي آخره : ثم أخذ الملك بيده فأم باهل السماء . ( 4 ) ابن حجر بعد از نقل حديث مىگويد : زياد بن منذر أبو الجارود در سند واقع شده
--> 1 - سيره حلبى ، ج 2 ، ص 296 ، باب بدء الاذان ومشروعيته به نقل از الاعتصام بالكتاب والسنة . 2 - فتح الباري ، ج 2 ، ص 100 . 3 - فتح الباري ، ج 2 ، ص 100 . 4 - فتح الباري ، ج 2 ، ص 100 .